الصفحات

الأحد، 29 أغسطس 2010

لي غالي لو أبتعد عنه،،
يبقى عندي قريب،،
مثل نبض القلب فيني مايغيب؛؛
ياسائل عني تراني للوفا مانسيت؛؛
وان غبت عن عيني تراك في القلب لك بيت..
ماتجاهلتك أبد ولاهو غرور بس هذي الدنيا غياب وحضور..
يفـــــــداك
‎عمـري
بــــــــــس
‎تضـحك
ليالــــــيك
ولاأشوف في عينك
‎للأحزان لمعه

غلاك عندي مايجي فيه
‎تشكـــيك
لوبجمعه يصعب على
‎الروح جمعه

متعلي قدرك ولاأحد
‎حوالـــيك
ولا همني غيرك ولو
‎سال دمعه

أفرح بقربك وأتهنى بملقاك

ويشدني للحب موال الأشواق
أسهرعلى طيفك وتغريد ذ****

وأقطف من زهورالغلا كل مالاق
ياشين
بعدك
ياحبيبي

‏ وفرقاك
وياحلو
وصلك
يا بعد
‏ كل
الأحبـــاب.

دورت عليك





هنا





وهنا





وهنا





وهنا




وهنا





وهنا





وهنا





وهنا





ولقيتك






;' ' ؛،,،؛' ' ;
'؛،,هنا,،؛'
    ‏ '"

الخميس، 26 أغسطس 2010

على كف القدر نمشي

 






 

 





علي كف القدر نمشي ولا ندرى عن المكتوب ,
 علي كف القدر نمشي ولا ندرى عن المكتوب ,
 عبارة كنت أرددها صدق من صاغ معناها

مشينا دون لا ندري وشربنا من بلاها كوب
وهذي حال هالدنيا رمتنا ما رميناها

تضحّكنا تبكّينا تمشّينا على المطلوب
على كف القدر نمشي دروب ما رميناها



من الكاسب من الخاسر من الفايز من المغلوب
مع الأيام تحصدنا وحنّا ما حصدناها

وأنا واحد من الآلاف أعيش بعالمي مرعوب
أحس الأرض مهزوزة من أدناها لا أقصاها



نظرت الناس من حولي وكم بالناس من منكوب
حوادث هزّة الوجدان أجل بالعين شفناها

ألا يا عمري الفاني ألا يا حقي المسلوب
متى عيني بليل الياس حلو النوم يهناها

متى حظّي يحالفني يصحّح وضعي المقلوب
يعدّل قسوة الأيام وغلطة ما ارتكبناها

مثير للإشمئزاز


تحولهم إلى مجموعة أزرار ولكل زر بهم عاطفة
حديثهم الدائم عن الوفاء وراحتة النفسية والخيانة رفيقهم الذي لايفارقهم
ارتداؤهم للقناع تلو القناع لأن الوجه الذي أمامهم لايجيد تمييز الاقنعة
تسترهم المفتعل بالدين وتذكرهم المفاجىء للحلال ومزاياه بعد انتهائهم المفاجىء للحرام وتشبعهم منه لحد التخمة
خفضهم لجبين طاهر من أجل الوصول إلى جبين فتاة ليل
تغييرهم أتجاه عجلة قيمهم في الحياة للوصول إلى محطة نجاة مؤقته
حماسهم فب القاء محاضرة تربوية عن سعادة الاسرة واسرهم خلفهم مشتتة
اعتقادهم المريض أن صمتك ضعف وترفعك سذاجة وهدوء انسحابك هزيمة
وضع أصابعهم في عينيك بقسوة رغم يقينهم أنك أغلى مانظروا اليه
ضرباتهم المتوالية على ظهرك حتى يتأكدوا أن كسرك لن يرفعك عن الأرض
سردهم لحكايات مفضوحة تنبعث منها رائحة الكذب بقوة
أصرارهم على الهدم قبل الرحيل والرحيل بصورة مشوهة
خلطهم بين فطرة الحب وبياض تفاصيلها وخطيئة الحب وسواد طقوسها
أعتقادهم الواهم أن الحياة ستتوقف عند أقدامهم وأن الخلود قد يكون لغير الله
انتزاعهم للقمة من فم سواهم برغم ان لا مكان لها في افواههم
تماديهم في طغيانهم وتجاهلهم ونسيانهم أن الله يمهل ولا يهمل ))
الحياة













الحياة صعبة المنال او صعبة الرضى ايامها مرة وتارة حلوة فالمرة التي يمر بها النسان ولا يشعر بما يفعل ويقرر قرار خاطئ وفجاة يرى انه في عالم آخر هو لم يقرر هو لم يفكر هو لم ولم ولم ........
ولكن ولكن.....
الحلوة التي يعيشها النسان بعيدا عن الدمار  وايضا التي يعيشها وهو يدرك انه قرار صائب ولذلك عند ما نريد ان نقرر نحتاج إلى وقت نرتب الامور ونحسب حساب لكل أمر متعلق به او كل شخص متعلق به
واخيرا وليس اخرا

فكر قبل ان تعمل لعله خير
!التزم بما يلزمك!

التزم بما يلزمك التزم بما يحيطك من حوافك لاتحاول الإلتزام بما يلزم الآخرين....
أميرة قلبي


ثلاثة حروف تحمل من العطاء
لا حدود له ثلاثة حروف تحمل معاني
الحب والحنان ثلاثة حروف لا تعرف حدود الحرمان
أمي..
كلمة اعتاد الناس على قولها ..يذكرونها كل دقيقة وثانية يلفظونها
من دون أن يشعروا بأي إحساس لأهميتها وجمالها
إلا أنا فقد اشتقت إليها اشتاقت شفتاي للفظها اشتاقت احاسيسي لحنانها ودفئها
لقد مر وقت طويل وهي حبيسة في داخلي لاتجد مخرجا لها لا تجد من يسمعها
هذا اليوم من كل عام اقولها وعيناي تغرقان بدموع مريرة
إنه يومك ايتها الملاك اليوم الذي ينحني فيه جميع البشر أمام عظمتك
اليوم عيدك يا امي ولسنا معا منذ وقت مضى
في هذه اللحضات لا اعرف ماذا اكتب
 لقد تاهت مني الحروف وضاعت مني الكلمات ووقف قلمي خجلا
فمهما اقول من كلمات فهي لا تكفي
 يا شمعة احترقت لتضيء لنا معالم الطريق
الحافل بالعطاء والامل والرجاء
يا اجمل وردة في بستان الحياة
يا اذكى عطر يفوح من نبع الحنان
يا من كانت لي أماً في العطاء
ومعلمة في الأخلاق
واختا في النصح والارشاد
في هذه الرسالة لا ارثيك لأن العظماء لا يموتون
بل يحيون خالدين إلى الأبد
 يا غاليتي ..يا اغلى شيء في الوجود يا من تبقى ذكراها كالخلود
يظل الكلام ناقصاً عن افضال الام وعن هذه الكلمة
التي لاتفارق شفاه الجميع
والتي قد لا نجيد لأجلها فن التعبير
لأنه ينتهي عند ما نبدأ في وصفها لكننا نجيد لغة الانحناء
لتقبيل اليد التي كانت بالنسبة إلى كل الابناء..الارض المعطاء.......^ـــ^