لون السماء يزداد احمرارا..انه وقت الغروب..وقت موت كل شيء جميل..كأن السماء وقتذاك تشهد على فراقهما..!
وما أجمل الطبيعة حينما تنسجم مع بني البشر..!
وما أجمل الطبيعة حينما تنسجم مع بني البشر..!
وسط أمواج هدأت
وليل التمعت نجومه..
ليرى كلمة مضيئة في السماء..
كلمة ((احبك..)) وداعا
:’’:’’:
تنظر إليه نظرة أخرى مستفهمة عن معنى كلامه..
فهل حان للقدر أن يقرر في مصيرهما الآن؟!
فهل حان للقدر أن يقرر في مصيرهما الآن؟!
يذكر قولها له يوما:
(( للحب دوما نهاية يا عمري.. فالعلاقات العاطفية لا تستمر دوما..ليس كما نبغي نحن..أشياء كثيرة تتحكم بنا..
حتى نور الشمس هذا يستطيع أن يختفي بسهولة كأنه لم يحضر..فيتغير المشهد وتزول الأضواء ليحل الليل بستائره والقمر بثوبه المخملي..ليبارك كل قصة حب جديدة..أو يعزي كل عاشقين على فراقهما..!
(( للحب دوما نهاية يا عمري.. فالعلاقات العاطفية لا تستمر دوما..ليس كما نبغي نحن..أشياء كثيرة تتحكم بنا..
حتى نور الشمس هذا يستطيع أن يختفي بسهولة كأنه لم يحضر..فيتغير المشهد وتزول الأضواء ليحل الليل بستائره والقمر بثوبه المخملي..ليبارك كل قصة حب جديدة..أو يعزي كل عاشقين على فراقهما..!
يمسك بيدها فيشعر ببرودة تلتحفهما..وكأن وقع كلامه عليها..جعل من جسدها قالب ثلج لا يعرف الدفء أبدا..
نظرة حائرة تبادلاها الاثنان..يغمض عينيه لبرهة..يحاول أن ينسى شيئا قاله ولا يدركه عقله..
انه الحلم بعينه..فكيف يموت القلب وتنتحر أشواقهما بهذه السهولة..هكذا يرحل الحب ببساطة؟!
انه الحلم بعينه..فكيف يموت القلب وتنتحر أشواقهما بهذه السهولة..هكذا يرحل الحب ببساطة؟!
يضغط على أناملها مبتسما نصف ابتسامه.. كأنه يحاول أن يتراجع عن كلامه السابق..فيأبى ثغرها أن يغير موضعه ويتمايل للابتسام..
فجأة تخرج من جمودها..تترك يده وحيدة يمسك بلا شيء..تطبع قبلة حب على جبينه..قبلة تجمعت فيها كل الأحاسيس وترحل راكضة متعثرة برمال الشاطئ التي تحاول أن
تسحبها.....
يبقى هو تعانقه الوحدة من جديد..
تسحبها.....
يبقى هو تعانقه الوحدة من جديد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق